..:: مرحبا بكم في فضاءات إنانا الأدبية ::..
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

———————————————
كان ليلا ……كان بحرا
كان ليلا ….. كان بحرا
كان ليلا بدون شجن الجدران
وارتجاف العشاق في غرفة قديمة
كان بحرا…….
وكنت أسرق النبض من خلاياه النائمة
وانقشاع الضجر من بصيرته المتّلفة
لم يكن غيري وأنا أخوض الهمس اللّيلي
كان صوتا يلمّع الوهم
يوقظني أحيانا من صحو دائخ
كان ليلا ….. كان بحرا
كان ليلا بدون شجن الجدران
وارتجاف العشاق في غرفة قديمة
كان بحرا…….
وكنت أسرق النبض من خلاياه النائمة
وانقشاع الضجر من بصيرته المتّلفة
لم يكن غيري وأنا أخوض الهمس اللّيلي
كان صوتا يلمّع الوهم
يوقظني أحيانا من صحو دائخ
كان ليلا يتسلّل بين غرفة ورجفة عاشق
تقرع باب الرّوح
لم اكن موجودة
لكن أحسست الأرض تميد……
حجر يخيط طرف العمر ويغلق
هذه البقعة من الضوء
أقفلت أبواب الصبوات
وأبصرت ما تغافلت عنه أبصار العابرين
انشغلت بما تألق في وجعي
اخلع ما تبقى من اسمي
أمهلني قليلا من الوقت
من وقت لا يأتي
كيف أستنبت من الوجع طيفك
الآن أعبر منك إليّ
لأستعيد ملامحي في شوارع لا تعرف العتمة
مرتجفة أنا بين أنامل الرحيل
كان القلب يقود نفسه الى السقوط
موت رومنسي جدا….
بعد أن أتم واجباته اتجاه الكون أقتنى حديقة ووضعها في الغرفة معه
و أغلق الباب و النافذة
سيكون الورد أجمل يد تخنق الأكسيجين………
.تمدد في فراشه واغمض نبضه ……
عشق صوفي
يناولني الضوء غرور النّوم
ويرتبك الجسد في فوضى الطين
يفصل ما بيننا الحلم ……..الماء…..والعشب
كنت التي ضجّ دمها بوصايا العشق في الديانات القديمة
لا………..لم أهرع فيك ………..غير أنّي أنضج
ليل……… لمرآة……..
ما جدوى ذاكرة طائشة
ما جدوى الصبّاح…….؟
لاشيء لي……..
غير الذي ورثته يداي
لاشيء لي غير الذي يكون
أو ………
يستعاد من حدث بعيد
أعلو قليلا كي أرى
وجهي المنقرض يعود إلى يديك
العاريتين منّي…….
أعلو من أجل التي تسقط من يدي
أعلو…..
لأعلّم النّوافذ كيف تستقبل الرّيح
يخطو دمي نحو النبع و الأروقة…………..تخطو الأعمدة و المنازل
يخطو الوقت أعرج……………..
و تخطو العبارة ملوّثة بالكتب القديمة
ليست كل الحدائق من تلقاء نفسها
وليس من عادة الكلمات أن ت
أنت لم تقطفي التفاحة المحرمة … فلماذا كـُتِـبَ عليك أن تتحملي وِزرَ آدم؟
أمس ، سألني صديقنا المشترك إبراهيم قهوايجي عمّن أقرأ لهم من شعراء المغرب ـ فوجدتك تنسابين من أصابعي إلى لوحة مفاتيح الحاسوب ـ تماما كانسياب فراشات حديقتك إلى أفوا
كن ………كن جسدي وما يليه
يا أرجوحة الوجع……..على قدر موتي يتّسع المكان
قليلا من بكاء القلب……..يكفي كي تسافر في الغيب
ويحرسك المكان………
تطوف حولك الفراشات
كن سيّد السفن……..كن سيّد نفسك…….
وأقفز كالنّوارس تضيئك لسعة الحب
تضيئك غربتك…..وبعض التفاصيل
المزيد
je t’aime… ou bien je ne t’aime pas…
Où est la certitude ?
La mouette ne supporte pas la douleur
L’amour me refuse pour que je traîne pendant la nuit sur la lune
Et pour que j’assemble mes pertes dans le vin amer…
Ne demande pas des nouvelles de l’amour à une mémoire qui a perdu sa fraîcheur et la chaleur du temps…
Passer à travers le cœur d’un seul coté
Par où quittent les dattes…
Tu ne serais pas comme tu souhaites المزيد
..:: مرحبا بكم في فضاءات إنانا الأدبية ::..









